الأحد، 18 أكتوبر 2009

لقاء الشيخ عبدالكريم البربوري (حفظه الـله ) بمشهد المقدسة


اليوم : الجمعة 17/7/2009م
الزمان : الساعة 7 مساء
المكان : حسينية المرحوم آية الـ.. العظمى السيد عبدالـ.. الشيرازي (مشهد)

الاسم والنسب : عبدالكريم بن محمد بن ناصر بن حميد بن حاج علي بن
حاج محمد البربوري .
العمر : 61 سنة

الأصول البحرانية : عائلتهم ينتسبون لمنطقة بربورة في البحرين ، بل أن المنطقة القاطنين بها في المحمرة ، كلها تقريبا ذات أصول بحرانية ، ومعروفين محليا في مناطقهم بأنهم يطلق عليهم البحارنة ، ومن العوائل البحرانية المعروفة هناك عائلة آل نصيف وعائلة الجمري وعائلة القيدوم وعائلة البربوري ، وجرت الصدفة وأنا أحادث الشيخ فالتقى بنا الشيخ الخطيب عزيز الواحدي فقال لي الشيخ هذا أيضا بحراني من المحمرة من عائلة نصيف.

زمن النزوح من البحرين : الهجرة من البحرين هي من المعلومات التي حفرت في وعيهم الاجتماعي ، فلا تنفك عنهم سواء في انفسهم أو بتعامل الآخرين معهم على أنهم ذوي أصول بحرانية ، بل عندما كنت– كاتب هذه السطور - مع الشيخ عبدالكريم أحاوره في الموضوع ونحن جالسين في زاوية من حسينية السيد عبدالله أتانا سماحة آية الـ.. السيد محمد علي الشيرازي يسألنا عمّا نفعل ، فقال له الشيخ عبدالكريم نتباحث في أصولنا البربورية البحرانية فابتسم السيد وقال : تدارسوها فيما بعد .. ، وعلى كل حال إلا أنه غير معلوم بوجه دقيق زمن النزوح ، وإن كان يرجح أن الهجرة حصلت من زمان جده "حميد" ، لربما لأنه الجد الذي تفرعت منه العائلة حاليا في المحمرة .
أسباب النزوح : لا يمتلكون وثائق عن أسباب نزوحهم ، ولكن ما توارثوه من آبائهم وما تناقلوه ، يتحدث عن حالة من الظلم والإضطهاد تعرضوا لها أجبرتهم على النزوح لمناطق أكثر أمنا في حينها ، وذات طبيعة قريبة من بيئتهم التي نزحوا منها ، وبالنسبة إليهم كأحفاد لم يسعوا للتحقق والتقصي من ذلك الأمر . انتهى
وأقول: يتبين للمراقب بأنهم فعلا عاشوا في مناطق تماثل بيئة البحرين من حيث المناخ والسطح والعلائق الاجتماعية والدينية ، فمنهم من نزح للقطيف أو الاحساء والبصرة والمحمرة ، بل أن الشيخ البروري حدثني بأن منطقتهم هي عبارة عن جزيرة تحيط بها مياه شط العرب ، ولها تسمية تحمل إشارة لدى أهالي النويدرات حاليا ، حيث تسمى جزيرة "صلبوخ" وهناك أحد أحياء النويدرات القديمة ما يحمل نفس الإسم .


مكان السكن :
في المحمرة : عائلة البربوري يعيشون في منطقة تسمى جزيرة صلبوخ وتغير إسمها حاليا لتحمل اسم " مينو شهر" وهي قريبة من مدينة عبادان قرب شط العرب ، و تقع بالضبط بين مدينتي عبادان وخرمشهر ، وفي أثناء الحرب العراقية الإيرانية وقعت في قلب المعركة ، فهجرها أهلها لمناطق مختلفة منها مشهد وقم و الأهواز وغيرها ، ثم عاد بعد الحرب عدد منهم لمناطقهم الآن ، وعدد البيوتات التي تحمل اسم البربوري حاليا حسب ما أعرف في داخل ايران 25 عائلة ، بعضها في مشهد وبعضها في عبادان وبعضها في مينو شهر وخرمشر .
في مشهد : الشيخ عبدالكريم يعيش في مشهد المقدسة في منطقة بهمن شارع الشهيد ابراهيميان ، مقابل شهرك بهشتي ، ودير حسينية " أم البنين " وهو إمام جماعة وخطيب حسيني ، ومرتبته العلمية حين سألت عنه قيل لي بأنه من الفضلاء ، وهو قريب جدا ولصيق بسماحة آية اللـ. السيد محمد علي الشيرازي .

عوائل بربورية في العراق : حدثني الشيح عبدالكريم بأن في العراق هناك عوائل بربورية ، حيث لو تعرفنا المنطقة على الأرض سنجد بأن موقع سكناهم في المحمرة وفي العراق لا يفصل بينهما سوى نهر شط العرب ، وفي تلك الأزمان لم توجد حدود سياسية تحد من تنقل العائلة من هنا وهناك ، فالبربوريين بعضهم عاش في جزيرة صلبوخ "مينوشهر" بإيران حاليا وبعضهم في "أبو الخصيب" والبصرة بالعراق ، ويقول الشيخ : بأن عمته وآخرين موجودين بالبصرة في منطقة "البراضعية" وفيها من العوائل البحرانية ومنها البربوري العدد الكبير .

شخصيات بربورية :
المجتمع الريفي المغلق الآمن الذي عاشوا فيه ، جعلهم سكانا بسطاء يعملون في الزراعة وصيد الأسماك من شط العرب ، وحسب قول الشيخ : بأن من عائلته من جده فقط لا يعرف أحدا منهم ذهب لطلب العلم سواه .
ولكنه يعرف بأنه كان بالبصرة الملا حسن البربوري وهو أحد الخطباء المعروفين والتقى به شخصيا ، وقد توفي وله ابن يقطن في البراضعية بالبصرة .


العلاقة بالبحرين :
بطبيعة الحال هم ولدوا في المحمرة وعاشوا فيها جيلا بعد جيل ، وانقطعت علاقتهم العائلية بالبحرين في زمن لا يعلمونه ، وكل ما احتفظوا به هو النسبة وفي وعيهم بأنهم ذوي أصول بحرانية ، لكن هناك من العوائل الأخرى لديها من التواصل مما جعل صلة أهل البحرين لم تنقطع بالبحارنة في المحمرة ، فهو يتذكر ملا عطية الجمري وقال بأنه قرأ مجالس كثيرة في بيت والده بجزيرة "صلبوخ" وهناك شخصيات بحرانية كانت حريصة على القدوم للمحمرة حتى فترة السبعينات .






كتبه : محمد سرحان
20/7/2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق